عبد الوهاب الشعراني
6
ردع الفقرا عن دعوى الولاية الكبرى
اللّه تعالى وسنة رسوله صلى اللّه عليه وآله وسلم وما كان عليه سلفنا الصالح . ولقد عاهدنا إلي الدكتور عبد الباري داود لتحقيق والتعليق علي هذه المخطوطة النادرة وعمل دراسة دقيقه لها متعددة الجوانب بغية تنقية التصوف الإسلامي الصحيح مما علق به من الأباطيل والخرافات . . ولقد استعرض المحقق في التعليق علي هذه المخطوطة الجوانب الآتية : أولا : أثبت أن مخطوط : « ردع الفقرا عن دعوي الولاية الكبري » ضمن مؤلفات الإمام الشعراني التي لم تنشر بعد . كما أوضح نسب الشعراني إلي الإمام علي بن أبي طالب عندما تحدث عن سيرته وسلسلة نسبه . وأنه كان صوفيا علي قدر عظيم من الوعي والحركة والعمل الدائب لانقاذ مجتمعه . ثانيا : أوضح هذا المخطوط الهدف الذي يدور حوله بما احتواه من تنبهات وتحذيرات لكل من ادعي الولاية الكبري . وما أروع التعبير الذي نطق به الإمام الشعراني حيث يقول « دوروا مع الشرع كيف كان لا مع الكشف . . ثم يضيف قائلا . . إن الولي إذا صح كشفه فلا يكون إلا موافقا للشريعة ومؤيدا لها . . » وهكذا يري الإمام الشعراني ان الشريعة هي السيف القاطع بحده كل بدعة وضلالة . ثالثا : ولقد أوضح المحقق منهج الإمام الشعراني في دعوته إلي سلوك الطريقة الصحيح للولاية الشرعية بالدليل المأخوذ من الكتاب والسنة المحمدية حماية من دخول التلبيس فيها ودفاعا